مع نسخة هذا العام من معرض ساعات وعجائب، تفتتح دار Hermès فصلًا جديدًا من رواية "الوقت المعلّق". فمنذ إطلاقه في العام 2011 ويشكّل هذا الموضوع تعبيرًا مرحًا عن مفهوم الدّار للوقت، مجسّدًا إيّاه كصديق ومتلاعبًا بالتّقاليد للاحتفال باللّحظة الراهنة بشكلٍ أفضل.
تعيد ساعة Arceau Le temps suspendu تصوّر تصميم العام 2011 من خلال جماليّة جديدة. فتؤطّر علبة الساعة النّاعمة التي يبلغ قطرها 42 مم ميناءً مفتوحًا يكشف عن وحدة التّحكّم “Time suspended” الحصريّة، بينما ينبض في قلبها نظام الحركة Hermès H1837 الذي يمكن رؤيته من خلال ظهر الساعة الشفاف.
تتزوّد ساعة Hermès Cut Le temps suspendu وللمرّة الأولى على الإطلاق بهذا التّعقيد الساعاتي المتميّز الذي أضحى رمزًا للدّار. في علبتها المصنوعة من الذّهب الوردي البالغ قطرها 39 مم والمتميّزة بخطوطها الحادّة وهندستها الجريئة، تنبض وحدة التّحكّم “Time suspended” التي يدفعها نظام الحركة Hermès H1912. غير أنّ ما يجعلها أكثر تميّزًا بعد هو مؤشّر التّشغيل الذي يدور بعكس اتّجاه الساعة.
تعيد مجموعة Maillon Libre تصوّر السلسال الأسطوري في ساعة يد وساعة بروش. جامعةً بين النّعومة والصرامة، تقدّم الساعة عرضًا يكاد يكون غير مرئي للوقت، مُدمج في تصميم الساعة ليضيف لمسة مفاجئة ومرحة. أمّا ساعة البروش فيمكن ارتداؤها بمفردها أو تحويلها إلى قلادة بفضل شريطها الجلدي – معيدةً إحياء أحد أقدم الإكسسـوارات ذات الطابع الرجالي بلغة اليوم.
- الكلمات المفتاحية
- دار Hermès
- معرض ساعات وعجائب 2025