أسلوب حياة

حان الوقت ليستلم الربيع زمام الأمور

ما من شيء أكثر انتعاشًا وحيويّة من تغيير الديكور.

صورة الغلاف من متجر مفهوم ذات

صورة الغلاف من متجر مفهوم ذات

مع بدء فصل الربيع، نشعر بالاندفاع مع جميع التغييرات التي تحيط بنا. فسحر الربيع لا يُعفي أحدًا، من الطقس إلى الطبيعة، وخزائن الملابس، وديكور المنزل، وكلّ ما بين ذلك. ومع بداية هذه الرحلة الجديدة، ارتأينا مشاركة بعض النصائح معك لجعل خطواتك أسهل، وأكثر تخطيطًا، وفي الواقع، أكثر متعة. عليك فقط تحضير ملاحظاتك وترك الباقي لنا!

1- لا يمكن أن نخطئ أبدًا بالبدء بحفل تنظيف. فالتعامل مع عدد أقلّ من الأغراض هو بالتأكيد ميزة.

2- يمكن لاختيار الزهور المنعشة مثل التوليب، أو النرجس، أو الفاوانيا أن يضفي إشراقة على أيّ غرفة. فتغيّر اللمسة المنعشة والمفعمة بالألوان الأجواء فورًا.

3- سيمنحك استبدال الأقمشة الثقيلة بأقمشة خفيفة مثل الكتان أو القطن والحصول على ستائر شفافة أجواءً منعشة.

4- سيجعل اللجوء إلى درجات ألوان الباستيل مثل الأخضر النعناعيّ، والورديّ الفاتح، واللافندر من خلال الوسائد، والأغطية، والسجاد المنزل بالكامل يشعر بسحر الربيع.

5- يعدّ نقل الطبيعة إلى الداخل دائمًا فكرة جيّدة. فإضافة أوعية النباتات أو تعليقها أشبه بإضافة لمسة طبيعيّة ومنعشة.

6- لا يجب أن تكون الزخارف المستوحاة من الربيع معقّدة بالضرورة. فإضافة لمسات بسيطة مثل أقفاص الطيور، أو السلال المصنوعة من الخيزران، أو الأنماط الزهريّة على الوسائد يمكن أن تقلب منزلك ومحيطك رأسًا على عقب.

7- استخدام الضوء الدافئ والناعم أو إضافة الفوانيس الزخرفيّة للحصول على أجواء دافئة في المساء لن يضيء المساحة فقط بل سيرتقي بمزاجك أيضًا.

8- سيساعدك تغيير الروائح الموسميّة مع الشموع ومعطّرات الجوّ – مثل اختيار الليمون واللافندر – على الاستمتاع أكثر بأجواء الربيع المنعشة.

9- سيحثّك إعادة ترتيب الأثاث وتحريكه لإنشاء تصميم مفتوح ومتجدّد الهواء على الشعور أنّ المساحة أكثر اتّساعًا وإنارةً.

10- يمكن أن تساعد إضافة المرايا الزخرفيّة في إضاءة المساحة من خلال عكس مزيد من الضوء الطبيعيّ وتعزيز الأجواء الربيعيّة.

11- اختيار الأطباق الناعمة، أو المناديل الملوّنة، أو مفارش الطاولة المزخرفة بالزهور هو مفتاحك لإعداد طاولة ذات طابع ربيعيّ بسهولة.

12- سيضفي تنشيط جدرانك بإضافة قطعة فنيّة جديدة بألوان فاتحة أو طباعات نباتيّة لمسة من الطبيعة.

مقالة من كتابة غبريال القصيفي

الكلمات المفتاحية